حسن الأمين
151
مستدركات أعيان الشيعة
من تأليفاته - كتاب الصالحية في التصوف والعرفان . ( 1 ) الشيخ علي « علاوي » بن الشيخ محمد « حميد » بن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر . توفي في السابع من محرم سنة 1317 . قال في الحصون عنه : كان عالما فاضلا متواضعا قاطعا للخصومات في مجلس القضاء مسلم الحكومة بين الأهالي . تقام له الجماعة في مسجدهم المشهور مقام أخيه ، وقال في التكملة : من المعاصرين كان مرجعا للقضاء للغرويين مسلم الحكومة عندهم رايته يدرس كتاب جده ( الجواهر ) وكان يحضر عليه جماعة فيهم أهل الفضل . حضر على الشيخ مرتضى الأنصاري والسيد حسين الترك له مؤلفات في الفقه والأصول . ( 2 ) أبو القاسم ، علي بن القاضي أبي علي المحسن بن علي التنوخي البصري ثم البغدادي ، وولد صاحب كتاب « الفرج بعد الشدة » ، وكتاب « النشوار » ، وغير ذلك . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : القاضي العالم المعمر صاحب كتاب ( الطوالات ) . ولد في شعبان سنة خمس وستين وثلاث مائة بالبصرة . وسمع لما كمل خمسة أعوام من : علي بن محمد بن سعيد الرزاز ، وعلي بن محمد بن كيسان ، وأبي سعيد الحرفي ، وأبي عبد الله الحسين بن محمد العسكري ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي ، و [ إبراهين ] إبراهيم بن أحمد الخرقي ، وخلق كثير . قال الخطيب : كان متحفظا في الشهادة ، عند الحكام ، صدوقا في الحديث ، تقلد قضاء المدائن ، وقرميسين ، والبردان . وقال أبو الفضل بن خيرون : قيل : كان رأيه الرفض والاعتزال . وقال شجاع الذهلي : كان يتشيع ، ويذهب إلى الاعتزال . قلت : نشا في الدولة البويهية ، وأرجاؤها طافحة بهاتين البدعتين وقيل : إنه صحب أبا العلاء المعري ، وصادقه ، وأسمعه « صحيحه » . مات في ثاني المحرم ، سنة سبع وأربعين وأربع مائة . حدث عنه : أبي النرسي ، والحسن بن محمد الباقرحي ، ونور الهدى حسين بن محمد الزينبي ، وأبو علي بن المهدي ، وأبو شجاع بهرام بن بهرام ، وأبو منصور بن النقور ، وأبو القاسم بن الحصين ، وخلق سواهم . وروى شيئا كثيرا . يقع لنا حديثه عاليا ، وهو راوي كتاب « الأشربة » لأحمد بن حنبل . الشيخ علي الكنبدي الهمداني ولد في قرية كنبد من توابع ملاير همذان في شعبان سنة 1287 وتوفي سنة 1364 ونقل جثمانه إلى قم ودفن بمقبرة شيخان جنب قبر صاحب القوانين . قرأ المقدمات والعربية على والده الشيخ محمد علي الكنبدي وفي سنة 1305 هاجر إلى أصفهان وحضر على الآخوند ملا محمد الكاشاني والشيخ الآغا محمد تقي النجفي وفي سنة 1317 قصد العراق وانضم إلى حوزة الآخوند الملا محمد كاظم الخراساني صاحب الكفاية والسيد محمد كاظم اليزدي وحضر في الأخلاق على الآخوند ملا حسين قلي الهمذاني ثم رجع إلى موطنه وانتهت اليه الرئاسة الروحية في همذان وملاير ، من مؤلفاته شرح مشكلات ديوان السيد الرضي تقريرات في الفقه والأصول لأستاذه صاحب الكفاية ، وتقريرات في الفقه والأصول لأستاذه السيد كاظم اليزدي ، كتاب الأخلاق ، حاشية على التبصرة للعلامة الحلي ، رسالة عملية ، رسالة في تاريخ حياته . ( 3 ) الشيخ علي نقي الخالصي . ولد في الكاظمية فرعاه جده الشيخ راضي ودرس على خاله الشيخ محمد وعمه الشيخ مرتضى علوم اللغة العربية ، وعلى جده الشيخ راضي علوم الفقه والأصول والكلام . ساهم في الثورة الوطنية العراقية سنة 1920 برفقة أحد أبطالها الشيخ مهدي الخالصي ، ثم نفي معه بعد ذلك إلى الحجاز وإيران . تولى الإمامة والخطابة والتدريس في جهات مختلفة من العراق وآخرها في الحسينية الفاطمية في الكاظمية . كتب في العقائد والتاريخ واللغة . وله ديوان شعر مخطوط في ثلاثة اجزاء . وطبعت له باشرافه سنة 1393 منظومة مشروحة بقلمه باسم ( الأنوار المضيئة في العقائد الإسلامية وفضائل أهل البيت ) وقد أرخ تاليفها السيد علي الهاشمي بهذه الأبيات : اتى علي بنظم ملؤه الحكم جارى به المتنبي في فرائده وأين منه البحتري وقد سما عليه بمعنى من قصائده فاز النقي علي حين ألفه أرخت ( فوزا عظيما في عقائده ) الشيخ علي القمي . ( 4 ) قال الشيخ آغا بزرگ : هو الشيخ علي بن الشيخ محمد إبراهيم بن محمد علي القمي النجفي فقيه بارع ، وعالم جليل ، وزاهد معروف . كان والده من علماء عصره الأعلام ، وقد صاهر أيام دراسته في النجف الشيخ مشكور بن محمد الحولاوي النجفي - جد الأسرة العلمية المعروفة باسمه ( آل الشيخ مشكور ) - على ابنته وهي أم المترجم له . ولد في طهران في السابع من شهر رمضان سنة 1273 كما حدثني به ، ونشا على والده الجليل فتربى في حجر العلم والتقوى ، وتعلم المباديء وقرأ المقدمات والسطوح على لفيف من أهل الفضل ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف بعد سنة 1300 هفحضر في الفقه وأصوله على الميرزا حبيب الله الرشتي ، والشيخ عبد الله المازندراني ، والشيخ محمد كاظم الخراساني ، والشيخ آغا رضا الهمداني ، والميرزا حسين الخليلي ، وكتب تقريرات دروسهم ، وحضر في الحديث على الشيخ ميرزا حسين النوري ، وفي الأخلاق على المولى حسين قلي الهمداني ، وبعده على السيد مرتضى الكشميري فكان من خواص أصحابه وملازميه إلى أن توفي . بلغ المترجم له في العلوم الإسلامية درجة عالية ، وأصاب حظا عظيما ، وأصبح من المجتهدين وأفاضل الفقهاء وعمره دون الأربعين ،
--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) السمامي . ( 3 ) الصالحي . ( 4 ) مرت له ترجمة موجزة في مكانها ، وقدر رأينا ان نأخذ هذه الترجمة التي كتبها الشيخ آغا بزرگ الذي هو اعرف الناس به .